الغزالي
299
مكاشفة القلوب المقرب إلى علام الغيوب
وقال له : ما حملك على أن ضربتني في يوم كذا ضربا وجيعا من غير جرم ولا سبب ؟ فقال له المعلم : اعلم أيها الملك إنك لما بلغت الغاية في الفضل والأدب ، علمت أنك تنال الملك بعد أبيك ، فأردت أن أذيقك طعم الضرب ، وألم الظلم ، حتى لا تظلم أحدا بعد . فقال له : جزاك اللّه خيرا . ثم أمر له بجائزة وصرفه .